السبت، 17 نوفمبر 2012


الشعور بالسعادة فى عالمنا هذا المليئ بالأشغال والدراسة اليومية والمهام الإجتماعية ، يمكن أن يتسلل الملل والشعور بالإحباط سريعاً للنفس ، بعدها لا يوجد طعم للحياة ولا نستشعر السعادة المحيطة بنا كما يجب، إذا كنت من هؤلاء تشعر بأنك وصلت لمرحلة من هذه المراحل فهذه النصائح سوف تساعدك على الخروج من هذه الحالة والشعور بالراحة النفسية والسعادة الدائمة.. 1. اشعر بالامتنان كل يوم. ذكر نفسك بكل الاشخاص والعلاقات الجيدة التي تحيط بك واشكر الله على أنك تملك كل هؤلاء في حياتك. مهما كانت الطريقة، ذكر نفسك بكل اللحظات الجيدة والممتعة والسعيدة التي عشتها مع هؤلاء الاشخاص. 2. تذكر صديقا. كل يوم خصص وقتا لتسأل عن صديق قديم أو فرد من افراد عائلتك. ارسال له رسالة نصية، حدثه على الهاتف، قم بزيارته اذا كان في المنطقة، ارسل له هدية. تذكر الآخرين يجلب لهم السعادة ويشعرنا بالسعادة ايضا. فعمل الخير دائما يعود بالخير. 3. انظر الى محدثك. عندما تتحدث مع شخص ما، أي كان، حاول ان تنظر إليهم مباشرة. العيون هي نافذة الروح، ويمكن أن تشعر الاخرين بأنك مهتم بما يقولون وتقدر وقتهم. لا تنظر بعين الاستخفاف أو الاحتقار لاي شخص مهما كان وليكن في نظرتك تفهم وعطف. بعض العيون تعتاد القسوة فترى الدنيا بعيون مظلمة. 4. اسأل عنهم أولا ولا تنتظر السؤال عنك. اسأل عن اخبار الاصدقاء، الجيران والاهل، حتى لو لم يسألوا، اي سؤال بسيط مثل كيف حالك، لم اراك منذ مدة؟ يمكن أن تشعر شخصا أخر بأنك تهتم لامره، وهذا الشعور رائع ومعدي وسرعان ما ستشعر بالراحة والسعادة بعدها. 5. استمع بدلا من الحديث بدلا من الحديث عن نفسك وحياتك وانجازتك اسمح للأخرين بالحديث. يمكنك ان تتعلم الكثير عندما تنصت جيدا، ويمكنك أيضا أن تساعد الآخرين في الشعور بالراحة، خصوصا إذا كانوا يثقون برأيك. 6. تجنب النميمة النميمة والكلام عن الاخرين بظهر الغيب عادة سيئة لا تجلب الا الشعور بالحقد والتعاسة والسلبية. توقف عن النميمة وعن الحديث عن عيوب وسيئات الآخرين، استعن بكلام ايجابية وعبارات اطراء بدلا من الانتقاد والاستخفاف. مثلا بعد الخروج من زيارة، قل: كان طعامهم جيدا، وضيافتهم موفقة، بارك الله لهم في بيتهم وعائلتهم. 7. كن رحيما بنفسك من الصعب أن نرحم انفسنا احيانا أو نحبها، وهذا لا يعني بأن نضع انفسنا فوق الاخرين ونتكبر عليهم. ولكننا يجب أن نحب انفسنا ونتقبل اخطائنا ونواجه مخاوفنا ونحمي انفسنا من أي نقد سلبي يمكن أن يسبب ضعف شخصيتنا او قلة احترامنا لانفسنا. 8. تطوع وأخيرا، إذا كنت تشعر بالتعاسة والحظ العاثر، فننصحك بالتطوع في احد المراكز الخيرية التي تعتني بالأيتام، ذوي الحاجات الخاصة أو المسنين، وعندها ستشعر بالنعم التي تملكها وتقدر حقا قيمة العطاء والسعادة. اذهب اليهم بقلب كبير وعقل متفتح وسترى مدى السعادة التي ستشعر بها عندما تدرك قيمة زيارتك لهم.

الخميس، 21 يونيو 2012


التحليل الإستراتيجي لشركتك .. تعّلم كيف تصنع خلطة النجاح لتجارتك ؟!! الأربعاء، 14 مارس، 2012 إدارة أعمال, عام السوق مليء بالمنافسين من حولك , و تجارتك تسير ببطء .. تحصل على أرباح قليلة , أو بالكاد تغطي تكاليفك .. أرباحك بدأت تقل , و لا ترى مستقبلاً واعداً لتجارتك بعد كثرة المنافسين .. هل جربت يوماً ان تجري تحليلاً لتجارتك و البيئة من حولك , فتغير في استراتيجية تعاملك و نظرتك إلى السوق بناء عليها .. يحصل المحللون الاستراتيجيون و المستشارون الأكاديميون على أغلى العقود , و أهم ما يفعلونه هو التحليل الاستراتيجي للشركات و تغيير طريقة تعاطيها مع السوق (استراتيجيتها) لتصصح من مسارها و تستمر على أرباحها .. التحليل الإستراتيجي للشركات الكبيرة يجُرى على ست مراحل و له تفصيلات كثيرة . و لصعوبة تطبيقه على الشركات الناشئة و الصغيرة , تم تبسيط هذه المراحل إلى 10 أسئلة بسيطة : 1- ماهي أهدافك الشخصية ؟ و أهداف شركتك ؟ اكتب الأهداف , ثم قم بترتيبها حسب الأهمية . إذا كانت كثيرة , فحاول اختصارها إلى 5 أهداف رئيسية كحد أقصى . هذا يساعدك على تذكرها و استحضارها دائما في مخيلتك ..! مثال الأهداف الشخصية: زيادة الثروة الشخصية , توظيف أفراد الأسرة .. مثال أهداف الشركة: نمو الأرباح , زيادة حصة الشركة في السوق .. 2- ما الغرض من شركتك ؟ اكتب عن مهمة شركتك و الغرض من إنشائها .. 3- ما هي نقاط قوة و ضعف شركتك ؟ حدد نقاط القوة التي تراها في شركتك , و ماذا تتميز به عن غيرها من المنافسين , و كيف تكسب زبائنها ..؟ حدد نقاط الضعف في شركتك , ماذا يتميز به الآخرون عنها , و لماذا تفقد زبائنها ..؟ حدد نقاط القوة و الضعف في البيئة الداخلية للشركة , مثل: المالية الأسعار مهارات التسويق المبيعات و التحصيل الإنتاج و التشغيل مهارات الإدارة المكان 4- ما هي نقاط قوتك و ضعفك أنت شخصياً ؟ قم بتحليل قدراتك , و حدد ما تجيد و تحب عمله , و ما لا تتقنه أو لا تحب عمله .. و حدد أفضل ما تتقن .. كذلك قم بوضع نمط حياتك في الحسبان في تحليلك لنقاط قوتك و ضعفك , و كذلك الوقت المتاح لك .. 5- ما هي اتجاهات السوق ؟ تأمل في تغييرات السوق , هل هناك عوامل اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية تؤثر على أداء أو منتج شركتك . مثلا: أزمة اقتصادية و انهيار في سوق الأسهم سيؤثر على الحالة الإقتصادية لعملاءك أو مورديك , قرارات من وزارة العمل متوقعة أو ستطبق قريباً , قرارت منع أو سماح من وزارة التجارة أو الداخلية , مقاطعة شعبية لمنتجك أو البلد الذي تستورد منه , و غيرها .. كذلك هل هناك عوامل تقنية تؤثر على السوق أو تجعل عملية الإنتاج أسهل أو أسرع أو أرخص . فمثلاً: استقدام آلات تقنية حديثة تؤدي مهمة الرسم و التقطيع و الطباعة و التجميع , بدلاً من وجود آلة مستقلة لكل مهمة , مما يقلل الحاجة الكبيرة إلى متخصصين و يد عاملة في أداء مهام العمل . أو الاتجاه العام من استخدام الكومبيوتر المكتبي إلى المحمول , ثم حالياً من المحمول إلى اللوحي . 6- ما هي الفرص المتاحة في السوق ؟ هل ترى فرص متاحة مغرية في السوق؟ هل ترى ثغرات معينة يمكن استغلالها؟ فمثلاً: تقاعد منافس لك , أو إقفال شركة منافسة بسبب إفلاسها أو بأسباب سياسية أو اقتصادية . ظهور طبقة جديدة في السوق يمكن استغلالها , كالإختصاص بكماليالت الأجهزة اللوحية التي لم تكن موجودة إلا منذ عهد قريب . دعم حكومي لتجارتك مما يقلل عليك التكاليف و يعطيك مزايا المنافسة بشكل أقوى . تقنية جديدة تعطيك مزايا أكثر عن منافسيك , كسرعة الإنتاج أو مرونته أو قلّة تكاليفه .توجهات السوق , كالإنتقال للقراءة من الكتب المطبوعة للكتب الإلكترونية على الأجهزة الكفية .. و غيرها .. 7- ما هي أكبر التهديدات لتجارتك ؟ هل هناك تهديدات فعلية من الخارج على تجارتك؟ كالمنافسة الشديدة في السوق , أو دخول منافس جديد على الخط , أو تغير في التقنية المستخدمة , أو زيادة في الضرائب الجمركية أو أسعار التراخيص و التأشيرات .. 8- ما هي مميزاتك التنافسية عن الآخرين ؟ اكتب عن ما كل ما تقدمه و ليس لدى منافسيك . اكتب عن سبب قدوم العملاء لك و ليس إلى منافسيك . مثلا: الجودة الأسعار قلة التكاليف المكان الضمان الخدمة مواصفات المنتج التوزيع التسويق و غيرها .. ثم قم بترتيبها حسب الأهمية في نظر زبائنك .. 9- ما هي الاستراتيجيات البديلة المتاحة لك ؟ بعدما تحدد أهدافك و أهداف شركتك , و تحلل نقاط قوتك و ضعفك و كذلك نقاط قوة و ضعف شركتك . و بعدما تحدد اتجاهات السوق و الفرص المتاحة فيه و العوامل الخارجية المهددة لتجارتك . عندها سيتبين لك عدة طرق من الممكن أن تسلكها و تنافس فيها بناء على نقاط قوتك و الفرص المتاحة في السوق . فإذا وجدت فرصة متاحة و كنت تملك الامكانيات و المهارات لها , فقد وصلت إلى مرادك . لكن إن وجدت فرصة متاحة و ليس لديك الإمكانيات الكافية , فأنت بحاجة إلى تطوير مهاراتك فيها . ستخرج لديك عدة خيارات استراتيجية لتسلكها , أوجد مميزات و عيوب كل استراتيجية .. 10- اختر الاستراتيجية المناسبة لك .. كيف تختار الأفضل و الأنسب من الخيارات الإستراتيجية ؟ بعد أن تتفحص مميزات و عيوب كل استراتيجية , قم باختيار الأفضل و الأنسب منها لك بناء على ما يلي: - أن تكون الاستراتيجية المختارة متناسبة مع بيئة الشركة الداخلية (التسويق , المبيعات , الإنتاج , التصميم , المخزون , الموارد البشرية) - أن تكون الاستراتيجية المختارة متناسبة مع البيئة و العوامل الخارجية (القوانين , الحالة الاقتصادية و السياسية , توجهات السوق , المنافسين) .. - أن تكون الاستراتيجية المختارة قابلة للتطبيق في ظل موارد الشركة .. و ضع طريقة خاصة لتجنب عيوب هذه الاستراتيجية .. ثم ارسم طريقة التنفيذ العملية لهذه الاستراتيجية على مدى 3 فترات زمنية .. المدى القريب , و المتوسط , و البعيد .. Read more: http://www.3qd.me/2012/03/blog-post.html#ixzz1yVCEKWEy

hero wars 1