السبت، 17 نوفمبر 2012


الشعور بالسعادة فى عالمنا هذا المليئ بالأشغال والدراسة اليومية والمهام الإجتماعية ، يمكن أن يتسلل الملل والشعور بالإحباط سريعاً للنفس ، بعدها لا يوجد طعم للحياة ولا نستشعر السعادة المحيطة بنا كما يجب، إذا كنت من هؤلاء تشعر بأنك وصلت لمرحلة من هذه المراحل فهذه النصائح سوف تساعدك على الخروج من هذه الحالة والشعور بالراحة النفسية والسعادة الدائمة.. 1. اشعر بالامتنان كل يوم. ذكر نفسك بكل الاشخاص والعلاقات الجيدة التي تحيط بك واشكر الله على أنك تملك كل هؤلاء في حياتك. مهما كانت الطريقة، ذكر نفسك بكل اللحظات الجيدة والممتعة والسعيدة التي عشتها مع هؤلاء الاشخاص. 2. تذكر صديقا. كل يوم خصص وقتا لتسأل عن صديق قديم أو فرد من افراد عائلتك. ارسال له رسالة نصية، حدثه على الهاتف، قم بزيارته اذا كان في المنطقة، ارسل له هدية. تذكر الآخرين يجلب لهم السعادة ويشعرنا بالسعادة ايضا. فعمل الخير دائما يعود بالخير. 3. انظر الى محدثك. عندما تتحدث مع شخص ما، أي كان، حاول ان تنظر إليهم مباشرة. العيون هي نافذة الروح، ويمكن أن تشعر الاخرين بأنك مهتم بما يقولون وتقدر وقتهم. لا تنظر بعين الاستخفاف أو الاحتقار لاي شخص مهما كان وليكن في نظرتك تفهم وعطف. بعض العيون تعتاد القسوة فترى الدنيا بعيون مظلمة. 4. اسأل عنهم أولا ولا تنتظر السؤال عنك. اسأل عن اخبار الاصدقاء، الجيران والاهل، حتى لو لم يسألوا، اي سؤال بسيط مثل كيف حالك، لم اراك منذ مدة؟ يمكن أن تشعر شخصا أخر بأنك تهتم لامره، وهذا الشعور رائع ومعدي وسرعان ما ستشعر بالراحة والسعادة بعدها. 5. استمع بدلا من الحديث بدلا من الحديث عن نفسك وحياتك وانجازتك اسمح للأخرين بالحديث. يمكنك ان تتعلم الكثير عندما تنصت جيدا، ويمكنك أيضا أن تساعد الآخرين في الشعور بالراحة، خصوصا إذا كانوا يثقون برأيك. 6. تجنب النميمة النميمة والكلام عن الاخرين بظهر الغيب عادة سيئة لا تجلب الا الشعور بالحقد والتعاسة والسلبية. توقف عن النميمة وعن الحديث عن عيوب وسيئات الآخرين، استعن بكلام ايجابية وعبارات اطراء بدلا من الانتقاد والاستخفاف. مثلا بعد الخروج من زيارة، قل: كان طعامهم جيدا، وضيافتهم موفقة، بارك الله لهم في بيتهم وعائلتهم. 7. كن رحيما بنفسك من الصعب أن نرحم انفسنا احيانا أو نحبها، وهذا لا يعني بأن نضع انفسنا فوق الاخرين ونتكبر عليهم. ولكننا يجب أن نحب انفسنا ونتقبل اخطائنا ونواجه مخاوفنا ونحمي انفسنا من أي نقد سلبي يمكن أن يسبب ضعف شخصيتنا او قلة احترامنا لانفسنا. 8. تطوع وأخيرا، إذا كنت تشعر بالتعاسة والحظ العاثر، فننصحك بالتطوع في احد المراكز الخيرية التي تعتني بالأيتام، ذوي الحاجات الخاصة أو المسنين، وعندها ستشعر بالنعم التي تملكها وتقدر حقا قيمة العطاء والسعادة. اذهب اليهم بقلب كبير وعقل متفتح وسترى مدى السعادة التي ستشعر بها عندما تدرك قيمة زيارتك لهم.

الخميس، 21 يونيو 2012


التحليل الإستراتيجي لشركتك .. تعّلم كيف تصنع خلطة النجاح لتجارتك ؟!! الأربعاء، 14 مارس، 2012 إدارة أعمال, عام السوق مليء بالمنافسين من حولك , و تجارتك تسير ببطء .. تحصل على أرباح قليلة , أو بالكاد تغطي تكاليفك .. أرباحك بدأت تقل , و لا ترى مستقبلاً واعداً لتجارتك بعد كثرة المنافسين .. هل جربت يوماً ان تجري تحليلاً لتجارتك و البيئة من حولك , فتغير في استراتيجية تعاملك و نظرتك إلى السوق بناء عليها .. يحصل المحللون الاستراتيجيون و المستشارون الأكاديميون على أغلى العقود , و أهم ما يفعلونه هو التحليل الاستراتيجي للشركات و تغيير طريقة تعاطيها مع السوق (استراتيجيتها) لتصصح من مسارها و تستمر على أرباحها .. التحليل الإستراتيجي للشركات الكبيرة يجُرى على ست مراحل و له تفصيلات كثيرة . و لصعوبة تطبيقه على الشركات الناشئة و الصغيرة , تم تبسيط هذه المراحل إلى 10 أسئلة بسيطة : 1- ماهي أهدافك الشخصية ؟ و أهداف شركتك ؟ اكتب الأهداف , ثم قم بترتيبها حسب الأهمية . إذا كانت كثيرة , فحاول اختصارها إلى 5 أهداف رئيسية كحد أقصى . هذا يساعدك على تذكرها و استحضارها دائما في مخيلتك ..! مثال الأهداف الشخصية: زيادة الثروة الشخصية , توظيف أفراد الأسرة .. مثال أهداف الشركة: نمو الأرباح , زيادة حصة الشركة في السوق .. 2- ما الغرض من شركتك ؟ اكتب عن مهمة شركتك و الغرض من إنشائها .. 3- ما هي نقاط قوة و ضعف شركتك ؟ حدد نقاط القوة التي تراها في شركتك , و ماذا تتميز به عن غيرها من المنافسين , و كيف تكسب زبائنها ..؟ حدد نقاط الضعف في شركتك , ماذا يتميز به الآخرون عنها , و لماذا تفقد زبائنها ..؟ حدد نقاط القوة و الضعف في البيئة الداخلية للشركة , مثل: المالية الأسعار مهارات التسويق المبيعات و التحصيل الإنتاج و التشغيل مهارات الإدارة المكان 4- ما هي نقاط قوتك و ضعفك أنت شخصياً ؟ قم بتحليل قدراتك , و حدد ما تجيد و تحب عمله , و ما لا تتقنه أو لا تحب عمله .. و حدد أفضل ما تتقن .. كذلك قم بوضع نمط حياتك في الحسبان في تحليلك لنقاط قوتك و ضعفك , و كذلك الوقت المتاح لك .. 5- ما هي اتجاهات السوق ؟ تأمل في تغييرات السوق , هل هناك عوامل اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية تؤثر على أداء أو منتج شركتك . مثلا: أزمة اقتصادية و انهيار في سوق الأسهم سيؤثر على الحالة الإقتصادية لعملاءك أو مورديك , قرارات من وزارة العمل متوقعة أو ستطبق قريباً , قرارت منع أو سماح من وزارة التجارة أو الداخلية , مقاطعة شعبية لمنتجك أو البلد الذي تستورد منه , و غيرها .. كذلك هل هناك عوامل تقنية تؤثر على السوق أو تجعل عملية الإنتاج أسهل أو أسرع أو أرخص . فمثلاً: استقدام آلات تقنية حديثة تؤدي مهمة الرسم و التقطيع و الطباعة و التجميع , بدلاً من وجود آلة مستقلة لكل مهمة , مما يقلل الحاجة الكبيرة إلى متخصصين و يد عاملة في أداء مهام العمل . أو الاتجاه العام من استخدام الكومبيوتر المكتبي إلى المحمول , ثم حالياً من المحمول إلى اللوحي . 6- ما هي الفرص المتاحة في السوق ؟ هل ترى فرص متاحة مغرية في السوق؟ هل ترى ثغرات معينة يمكن استغلالها؟ فمثلاً: تقاعد منافس لك , أو إقفال شركة منافسة بسبب إفلاسها أو بأسباب سياسية أو اقتصادية . ظهور طبقة جديدة في السوق يمكن استغلالها , كالإختصاص بكماليالت الأجهزة اللوحية التي لم تكن موجودة إلا منذ عهد قريب . دعم حكومي لتجارتك مما يقلل عليك التكاليف و يعطيك مزايا المنافسة بشكل أقوى . تقنية جديدة تعطيك مزايا أكثر عن منافسيك , كسرعة الإنتاج أو مرونته أو قلّة تكاليفه .توجهات السوق , كالإنتقال للقراءة من الكتب المطبوعة للكتب الإلكترونية على الأجهزة الكفية .. و غيرها .. 7- ما هي أكبر التهديدات لتجارتك ؟ هل هناك تهديدات فعلية من الخارج على تجارتك؟ كالمنافسة الشديدة في السوق , أو دخول منافس جديد على الخط , أو تغير في التقنية المستخدمة , أو زيادة في الضرائب الجمركية أو أسعار التراخيص و التأشيرات .. 8- ما هي مميزاتك التنافسية عن الآخرين ؟ اكتب عن ما كل ما تقدمه و ليس لدى منافسيك . اكتب عن سبب قدوم العملاء لك و ليس إلى منافسيك . مثلا: الجودة الأسعار قلة التكاليف المكان الضمان الخدمة مواصفات المنتج التوزيع التسويق و غيرها .. ثم قم بترتيبها حسب الأهمية في نظر زبائنك .. 9- ما هي الاستراتيجيات البديلة المتاحة لك ؟ بعدما تحدد أهدافك و أهداف شركتك , و تحلل نقاط قوتك و ضعفك و كذلك نقاط قوة و ضعف شركتك . و بعدما تحدد اتجاهات السوق و الفرص المتاحة فيه و العوامل الخارجية المهددة لتجارتك . عندها سيتبين لك عدة طرق من الممكن أن تسلكها و تنافس فيها بناء على نقاط قوتك و الفرص المتاحة في السوق . فإذا وجدت فرصة متاحة و كنت تملك الامكانيات و المهارات لها , فقد وصلت إلى مرادك . لكن إن وجدت فرصة متاحة و ليس لديك الإمكانيات الكافية , فأنت بحاجة إلى تطوير مهاراتك فيها . ستخرج لديك عدة خيارات استراتيجية لتسلكها , أوجد مميزات و عيوب كل استراتيجية .. 10- اختر الاستراتيجية المناسبة لك .. كيف تختار الأفضل و الأنسب من الخيارات الإستراتيجية ؟ بعد أن تتفحص مميزات و عيوب كل استراتيجية , قم باختيار الأفضل و الأنسب منها لك بناء على ما يلي: - أن تكون الاستراتيجية المختارة متناسبة مع بيئة الشركة الداخلية (التسويق , المبيعات , الإنتاج , التصميم , المخزون , الموارد البشرية) - أن تكون الاستراتيجية المختارة متناسبة مع البيئة و العوامل الخارجية (القوانين , الحالة الاقتصادية و السياسية , توجهات السوق , المنافسين) .. - أن تكون الاستراتيجية المختارة قابلة للتطبيق في ظل موارد الشركة .. و ضع طريقة خاصة لتجنب عيوب هذه الاستراتيجية .. ثم ارسم طريقة التنفيذ العملية لهذه الاستراتيجية على مدى 3 فترات زمنية .. المدى القريب , و المتوسط , و البعيد .. Read more: http://www.3qd.me/2012/03/blog-post.html#ixzz1yVCEKWEy

السبت، 6 أغسطس 2011

اصنع عملائك ومنتجاتك وخدماتك




نعود اليوم فنكمل مع الفصل الرابع من كتاب التسويق اللاصق والذي يحمل عنوان: أنشئ منتجات وخدمات لكل مرحلة من مراحل صنع العميل

في أحيان كثيرة، تركز الشركة على منتج وحيد، وتأمل في بيعه للشريحة المستهدفة في السوق. التركيز على منتج وحيد ليس صحيحا من وجهة النظر التسويقية، التي تقول أن التسويق مثل التقدم لخطبة زوجة المستقبل، تبدأ بالبحث عن أفضل مرشحة، ثم التقدم، ثم الخطبة، ثم الهدايا والعزائم والزيارات، ثم الزواج وحفل الزفاف، ثم انتظار الأولاد، ثم تربيتهم ثم مدرستهم ثم جامعتهم ثم زواجهم ومن بعدها تربية الأحفاد، أي أن علاقتك بعميلك لا تتوقف ولا تنتهي أبدا.

تحديد مراحل صنع العميل
بعدما تنتهي من تحديد العميل الأمثل لك، وتحديد أين تعثر على هذا العميل في السوق، ثم تبدأ تحدد قائمة بأنسب العملاء المحتملين، ثم تبدأ فتحصل على إذنهم لكي تتصل بهم، ثم تشجعهم على الاتصال بك، ثم يتحولون عملاء لك، ثم عملاء دائمين متكررين، ثم يتحولون أبطالا، يجلبون لك المزيد من العمل ومن العملاء.

مراحل صنع العميل:
1- عميل مناسب: شريحة من الناس تناسب هدفك
2- عميل محتمل: من استجاب لعرض قدمته له طالبا المزيد من المعلومات
3- عميل فعلي: من اشترى منتجك وجرب خدمتك
4- عميل متكرر: عميل فعلي اشترى المزيد من منتجاتك / خدماتك
5- العميل البطل: عميل فعلي / متكرر نصح غيره بتجربة التعامل معك وجلب لك عملاء فعليين

يرى مؤلف الكتاب أن توفير معلومات مفيدة مجانية، في صورة ملفات إلكترونية أو دورات تدريبية مجانية أو كتيبات، يمكن لها اجتذاب عملاء محتملين ومناسبين لك، شريطة أن تساعدهم هذه المواد المجانية على حل مشكلات تواجههم. من أمثلة هذه المواد العلمية، أسرار تجنب الضرائب عند بدء نشاطك، 12 طريقة للقضاء على آلام الظهر، أو 10 أشياء يجب أن تعرفها قبل أن تستأجر محاميا لك.

عندما يبدي العملاء المحتملون رغبتهم في الحصول على مادتك العلمية المجانية، فإنهم بذلك قد أعطوك موافقتهم على التسويق لهم، وهم بذلك مرشحون لأن يتحولوا عملاء لك إذا قدمت لهم العرض المغري الذي لا يمكن رفضه. بعدما يصبحوا عملاء فعليين، عليك تحويلهم إلى عملاء متكررين، عبر تقديم المزيد من العروض والخدمات، مثل عروض الاشتراك السنوية، ترقية حزمة الخدمات المقدمة لهم، عقود صيانة دورية، ثم يتبقى لك تطوير شريحة العملاء المتكررين ليكونوا أبطالا، مثلا عبر تقديم عروضا وخصومات خاصة لمن يقنع أصدقائه بالتعامل معك، وغيرها من أفكار التحفيز.

بعدما تصنع العميل، يجب عليك أن تصنع منتجات / خدمات جديدة لك تقدمها وتطرحها للبيع، مثل:

المنتجات الإضافية المتطورة
مثل تقديم نسخة متقدمة ومطورة وإضافية للمنتج الذي تقدمه. خير مثال شركة ريد هات التي توفر نكهتها من نظام التشغيل ليونكس بالمجان، لكنها تقدم معها قائمة طويلة من الخدمات الإضافية ذات مقابل مالي. كثير من الشركات تتربح على أساس هذا المبدأ: تقديم منتج مجاني، بالإضافة إلى خدمات أخرى بمقابل معتمدة على هذا المنتج.

ضع خبرتك في هيئة منتج
قابلت في حياتي خبراء تقنيين قليلي الحظ والثروة، ورغم أنهم أصحاب خبرة عريضة، لكنهم لم يستطيعوا تحويلها إلى مال، ولذا ينصح المؤلف بأن يقوم هؤلاء بوضع حصيلة وخلاصة خبرتهم في صورة منتج، مثل برنامج تدريبي، فلو قلنا أنك ذا باع طويل في تصميم المواقع، ضع خبرتك هذه في صورة مادة علمية تقوم بتدريسها للناس، أو تصورها فيديو / تسجلها صوت، وتوفرها كدروس مرئية / صوتية للبيع، وهكذا.

ادمج عدة منتجات في عرض خاص
امزج عدة منتجات / خدمات معا، وضعها في صورة باقة / حزمة واحدة. إذا كنت تصمم مواقع، يمكنك أن تقدم خدمة استضافة وتسكين المواقع بالتعاون مع شركة أخرى وتقدم عرضا خاصا أقل تكلفة من شراء كل منتج على حدة. يحب الناس الأشياء المحسوسة، ولذا لو كنت توفر خدمة الاستضافة، يمكنك أن تضع مواد علمية على قرص ذاكرة فلاش وترسله إلى كل من يشترك في خدمتك، (لكن لا تكن رخيصا وتختار قرصا يخرب بعد مرتين قراءة).

قدم عدة مستويات من الخدمة
اجعل لديك المستوى الذهبي والفضي والبرونزي مما تقدمه، فأنت مثلا تبيع هواتف نقالة، فيمكنك أن تقدم عقد ضمان فضي (إضافي بسعر جانبي) يلزمك مثلا بإعادة شراء الهاتف النقال من عميلك بعد مرور عام، على أن يشتري منك آخر جديد، وتوفر له خدمة تغيير غلاف الهاتف (الوجه الخارجي) مجانا مرتين خلال هذا العام، وخدمة تحديث برنامج التشغيل (فيرموير)، وتخفيض 25% إذا اشترى منك هاتف آخر خلال العام، وهكذا من الأفكار.

اعمد إلى بيع ترخيص استغلال معرفتك
هذه هي النقطة الغائبة في عالمنا التجاري العربي. افترض أنك أسست شركة جديدة، هذه الشركة توصلت بخبرتها إلى طريقة لا يعرفها أحد في تنظيف الملابس بالبخار بدون تدمير الملابس، لماذا لا تعرض على بقية محلات التنظيف شراء حق استغلال طريقتك هذه، بالطبع مع حماية طريقتك من النسخ والتقليد، مثلما تحمي محلات ماكدونالدز و كنتاكي خلطتها السرية.

ألف كتابك
رغم أني نلت نصيبي غير منقوص من رسائل التشكيك في هذه الفكرة، لكنك إذا ألفت كتابا وضعت فيه خلاصة خبرتك العملية، فأنت توفر لك وسيلة تسويقية ذات انتشار كبير، ناهيك عن نظرة الاحترام التي يبديها الناس لمؤلف الكتاب الناجح. افترض أنك قرأت كتابا يشرح طريقة البرمجة بلغة ما ونال إعجابك، ووجدت هذا المؤلف يبيع برنامج / كتابا ثانيا من تصميمه / تأليفه، هل ستتردد كثيرا في شرائه؟

يختم المؤلف فصله الرابع بالتأكيد على عدم صحة الفكرة السائدة بأن على الشركة الناشئة أن تقدم منتجات رخيصة لتثبت أقدامها وتتغلب على المنافسة. السعر هو مجرد انعكاس للقيمة التي تقدمها، وإذا نجحت في أن تشرح لعميلك القيمة الإضافية الكبيرة التي تقدمها منتجاتك (بشرط أن يكون منتجك يقدم قيمة حقيقية، وألا تكون من زمرة رجال المبيعات اليائسين الذين سيخسرون وظيفتهم إن فشلوا في البيع للعميل).

عندما تبيع منتجات غالية الثمن، فأنت تقدمها إلى شريحة عملائك الذين تعاملوا معك من قبل، ورضوا عن جودة ما تقدمه، ونجحت في اكتساب ثقتهم، وهم لن يتوقعوا منك سوى تقديم الأفضل، وهذه ليست دعوة للغرور أو الاحتيال، بل دعوة للتفكير في تقديم الجديد المطلوب وبمستوى جودة متقدم.

وهنا حيث ينتهي الفصل الرابع، وأما الفصل الخامس فيتحدث عن الباقة التسويقية التي يجب على كل صاحب شركة صغيرة أن يجهزها ويجمعها ولا يعيش بدونها، وهذه ضممتها إلى كتابي الخامس الذي أضع اللمسات الأخيرة عليه. في التدوينة التالية، سنتكلم عما يجب على موقع شركتك على انترنت تقديمه من معلومات ومعلومات تسويقية.


الأحد، 24 يوليو 2011

كيفية تنمية الابتكار والإبداع في شخصية الفرد



كيفية تنمية الابتكار والإبداع في شخصية الفرد
كيف تدير مستقبلك المهنيأن يبدع الإنسان يعني أن يخلق أو يبتكر شيء أو فكرة لم تكن موجودة بالفعل ، لذلك فالإبداع دائما ما يتعلق بربط عنصرين أو فكرتين أو أكثر في إطار علاقة لم يتوصل إليها أحد من قبل ولم يفكر فيها .
ولا ينحصر الإبداع في مجال معين أو علم معين ففي حياتنا اليومية أي لمسة جمال نراها أو نشعر بها تعد عملا إبداعيا ، فالإبداع يعد أحد المؤشرات الهامة التي تساهم إلى حد كبير في الاستدلال على مدى تقدم الجهد الذي تقدمه . ويرتبط مفهوم الإبداع ببعض المعايير نجملها فيما يلي :

* لا يرتبط الإبداع بالمستوى التعليمي الرفيع ، وإنما يعني في المقام الأول أن هذا الفرد قد ارتفع في معرفته عن مستوى التذكر إلى مرتبة الفهم والتطبيق والتحليل والرغبة في التغيير .

* يعد الإبداع نتاجا للاعتماد على النفس بالتعليم الذاتي في تحصيل المعارف ، فلا يكتفي الفرد بالملفات والمراجع والكتب المقررة وإنما يبدأ بعملية البحث بالقراءة والتزود بالمعرفة والتردد على المكتبات وطلب المزيد من المعلومات في مجال تخصصه .

هل أنت مبدع ؟

الإجابة على هذا السؤال تتوقف على رغبتك أنت في الإبداع ، فكل إنسان لديه قدرات إبداعية ولكن القليل من الأشخاص هم الذين يسعون لتوظيف هذه القدرات ويسعون لتطوير أنفسهم ونشر إبداعهم ، فالإبداع لا يقتصر على أشخاص دون غيرهم فهذه نظرة خاطئة للأمور وعلى الفرد أن يذكر نفسه بذلك كلما شعر باليأس أو الفشل في تحقيق شيء خلاق .

ما هي الفكرة الإبداعية ومن هو المبدع ؟

يتم تحديد الفكرة الإبداعية وفق العوامل التالية :

1-هي فكرة تجذب الانتباه ، وتمس في الآخرين حاجات يتم إشباعها بأسلوب مبتكر.

2-هي تلك الفكرة التي تصلح للتطبيق بما يسمح باختيارها وتوافر عناصر بها تسمح بتقديمها وقياس فاعليتها .

3- هي فكرة لا تتعارض مع القيم والقواعد المتبعة ويمكن تطبيقها بأساليب متاحة .

من هو المبدع :

هذه بعض صفات المبدعين، التي يمكن أن تتعود عليها وتغرسها في نفسك، وحاول أن تعود الآخرين عليها أيضاً.

•يبحثون عن الطرق والحلول البديلة ولا يكتفون بحل أو طريقة واحدة.

•لديهم تصميم وإرادة قوية.

•لديهم أهداف واضحة يريدون الوصول إليها.

•يتجاهلون تعليقات الآخرين السلبية.

•لا يخشون الفشل .

•لا يحبون الروتين.

وللشخصية المبدعة عدة مهارات يمكن إيجازها فيما يلي :

* سرعة الإحساس بالمشكلة : لا يبدأ التفكير الإبداعي من فراغ وإنما هو نتاج الإحساس بمشكلة ما ، فمن هذه الزاوية تبدأ الشخصية الإبتكارية في التعرف على المشكلة وتلمس أسبابها الحقيقية الكامنة وراءها لكي تضع البدائل المختلفة لتختار منها الأنسب.

* المرونة والتطويع : فلا يمكن أن نتصور شخصية المبتكر بأنها شخصية جامدة وتحصر نفسها في قالب واحد ، بل أن المرونة والتفكير في أكثر من زاوية والخروج بمقترحات جديدة من أهم سمات الشخصية المبدعة .

وإذا لم تتوافر فيك هذه الصفات لا تظن بأنك غير مبدع، بل يمكنك أن تكتسب هذه الصفات وتصبح عادات متأصلة لديك.

معوقات الإبداع

* معوقات الإبداع كثيرة، منها ما يكون من الإنسان نفسه ومنها وما يكون من قبل الآخرين، عليك أن تعي هذه المعوقات وتتجنبها بقدر الإمكان:

•الشعور بالنقص ويتمثل ذلك في أقوال بعض الناس: أنا ضعيف، أنا غير مبدع ... الخ.

•عدم الثقة بالنفس.

•عدم التعلم والاستمرار في زيادة المحصول العلمي.

•الخوف من تعليقات الآخرين السلبية.

•الخوف على الرزق.

•الخوف والخجل من الرؤساء.

•الخوف من الفشل.

•الجمود على الخطط والقوانين والإجراءات.

•التشاؤم.

•الاعتماد على الآخرين والتبعية لهم.

ما هي الطرق التي تجعلك أكثر إبداعا :

•ناقش شخصاً آخر حول فكرة تستحسنها قبل أن تجربها.

•تخيل نفسك رئيس لمجلس إدارة لمدة يوم واحد.

•استخدم الرسومات والأشكال التوضيحية بدل الكتابة في عرض المعلومات.

•قبل أن تقرر أي شيء، قم بإعداد الخيارات المتاحة.

•جرب واختبر الأشياء وشجع على التجربة.

•قم بترتيب غرفتك، وغسل ملابسك وكيها لوحدك.

•قم بخطوات صغيرة في كل عمل، ولا تكتفي بالكلام والأماني.

•أكثر من السؤال.

•قل لا أعرف.

•إذا كنت لا تعمل شيء، ففكر بعمل شيء إبداعي تملئ به وقت فراغك.

•ألعب لعبة ماذا لو ..؟

•انتبه إلى الأفكار الصغيرة.

•تعلم والعب ألعاب الذكاء والتفكير.

•خصص دفتر لكتابة الأفكار ودون فيه الأفكار الإبداعية مهما كانت هذه الأفكار صغيرة.

طرق توليد الأفكار

وصلنا إلى التطبيق العملي، كيف نولد ونبتكر أفكارا وحلولا جديدة، إليك هذه الطرق:

•حدد هدفاً واضحاً لإبداعك وتفكيرك.

•التفكير بالمقلوب، أي الأساسيات المعتادة في الحياة لاكتشاف الجديد مثل الناس المترجم يذهب إلى مقر عمله يوميا ، وإذا انقلبت الجملة ستصبح ، العمل يذهب إلى المترجم ، فإذا طبقت هذه الفكرة في شركتك سوف توفر عليها مصاريف مكتب وكهرباء ومياه وخدمات أخرى للموظف وذلك عن طريق أن يعمل المترجم من منزله ثم يرسل عمله سواء بالإنترنت أو بطرية أخرى إذا كانت ظروف الشركة تتحمل تطبيق هذه الفكرة .

•الدمج، أي دمج عنصرين أو أكثر للحصول على إبداع جديد، مثال: كمبيوتر + فاكس = كمبيوتر بفاكس ، وتم تطبيق هذه الفكرة!

•الحذف، احذف جزء أو خطوة واحدة من جهاز أو نظام إداري، فقد يكون هذا الجزء لا فائدة له.

•ماذا لو؟، قل لنفسك: ماذا لو حدث كذا وكذا .. وماذا ستكون النتيجة.

•استخدامات أخرى، هل تستطيع أن توجد 20 استخدام آخر للقلم غير الكتابة والرسم؟ جرب هذه الطريقة وبالتأكيد ستحصل على أفكار مفيدة.

وبصفة عامة ، تذكر أنه لا توجد قيود على الفكر الإبداعي والمبدع الذكي هو الذي يوجهه تفكيره نحو الأمور والأشياء والأزمات سعيا لتطويرها وإيجاد حلول جديدة قابلة للتطبيق ، فعليك أن تبتعد عن الجمود وأن تقترب من الواقع المتغير الذي يفرض عليك التأقلم والمرونة وحتمية تطويع إمكاناتك لصالحك ولصالح من حولك .

كيف تصبح الشخص الذي تتهافت عليه الشركات الناجحة


كيف تصبح الشخص الذي تتهافت عليه الشركات الناجحة



ملخص كتاب كيف تصبح الشخص الذي تتهافت عليه الشركات الناجحة لكاتبتيه كوني بوديستا و جين جاتز

(how to be the person successful companies fight to keep)

فكرة الكتاب تدور حول المشكلة الرائجة في هذه الأيام حول فقدان ألاف الأشخاص وظائفهم كل يوم بسبب ( إعادة الهيكلة للمؤسسات أو الاندماج أو الحد من العمالة الزائدة أو بهدف تقليل التكاليف ) أو لأسباب أخرى عديدة

و بعد أن قامتا كاتبتا الكتاب بعمل مسح و دراسة ميدانية للعديد من الجهات و الشركات في مجمل التخصصات بحثا عن إجابة لبعض الأسئلة مثل:

ما لذي تحتاج إليه الشركات

ما لذي تنتظره هذه الشركات من الموظف أو ماذا يقوم به؟

وغيرها من الأسئلة التي تدور في مجملها حول الإمكانيات أو المهارات التي تحتاجها الشركات للاحتفاظ بموظفيها أو لاستقطاب موظفين جدد , وبعد عمل هذه الدراسة وصلتا إلى ثمانية نقاط أو مهارات تؤدي إلى من يكتسبها أن يكون في الصدارة للاحتفاظ بوظيفته الحالية أو حتى للحصول على وظيفة جديدة بسهولة

1. تحكم في حياتك الشخصية

إن حياتك الشخصية تؤثر بالتأكيد في نفسيتك و بالتالي يتأثر عملك إيجابا أو سلبا , فلا يجب عليك أن لا تجلب مشاكلك الشخصية إلى العمل بل ويجب عليك أن تحاول عدم حصولها و ذلك بالموازنة بين حياتك الخاصة و الشخصية فلربما كان عملك الكثير سببا في انهيار حياتك الاجتماعية مما يسبب بالتالي على العمل

2. و ثق القيمة التي أضفتها

يجب أن تقوم بتوثيق القيمة الحالية التي قمت بإضافتها للشركة وان تقوم ببيانها لمن حولك و لمدرائك فقد لا يعلم احد بما تقوم به أو يعتقد البعض أن وظيفتك غير مهمة و عندها قد يتم الاستغناء عنك , ومن جهة أخرى يجب أن تكون على علم بإجابة السؤال ( ما لذي سوف تضيفه لمؤسستنا إن أصبحت موظفا فيها) و بالتالي عليك معرفة كل شيء عن هذه الشركة و عن نشاطها وعن الفوائد التي تستطيع توفيرها لهذا العمل إن أصبحت جزء فيه

3. كن ذا اثر ايجابي على شركتك و عملائك و زملائك

الأثر الايجابي يجعل من حولك محبين و مخلصين لك بل , بالإضافة إلى أن الايجابية تعني أن تجد الطريقة المثلى لحل ما تواجهه من مشاكل وان لا تأخذ موقفا سلبيا مما تواجهه فمثلا لم يقم الموظف الفلاني بما عليه فلن أقوم أنا بتحمل عمله وخصوصا إذا كان هذا سوف يؤثر عليك سلبا

4. افتح ذراعيك للتغيير

إن التغيير في حياتنا اليومية أصبح متسارعا و خصوصا في الشركات فهي دائمة التغيير لتواكب التطور لهدف وحيد إما زيادة الأرباح أو لتقليل التكاليف فعلى سبيل المثال إن لم تستطع تطوير نفسك بان تسخر الكمبيوتر في خدمتك في عملك أو في حال قمت بمقاومة التغيير إلى الانتقال للعمل تحت الحاسوب فانه بالتأكيد سوف يتم الاستغناء عنك لأنك بذلك تعارض توجه الشركة

5. تعلم أن تنجز عملك بمهارة و جدية وجودة اكبر

اعمل بذكاء ثم بجد , مقولة قد تلخص ذلك و لنفترض أنك شخص متفاني بعملك إلى درجة انك لا تقوم بترك مكتبك ولا دقيقة – تخيل ذلك – وأنت تعمل على مراجعة ملفات العملاء و مع هذا دائما ما تتأخر في تقديم تقاريرك في وقتها ولكن تخيل معي لو انك قمت بتعلم طريقة ما مثلا في ادخل هذه الوثائق و أرشفتها في حاسوبك الشخصي لمساعدتك في السرعة البحث عند الحاجة لكنت أنجزت هذه المهام بسرعة اقل- بذكاء- و جهد اقل

6. التزم بأسلوب التواصل المفتوح المباشر

تخيل معي لو كنت في عمل ما وكان سر هذا العمل لا يعرفه سوى شخص واحد و حاول هذا الشخص تجاهلك لكي يبقي الأمور تحت سيطرته و حاول دائما إخفاء ما يعرفه عنك! فكيف تستطيع الشركة التي يعمل لديها في أن تثق به أو حتى أن تكون بأمان معه فلربما اختفى هذا الشخص بأي وقت وعندها سوف يموت الشر معه و لذا لن تكون الشركة بأمان

كما أن التواصل المفتوح يعني أن تثق بإدارتك لكي تبادرك الثقة فان كنت في اجتماع ما بهدف عمل تغييرات في العمل و طلب منك رأيك وأبقيت فمك مغلقا لكي لا تقع في مشكلة و بعدها وعند حصول التغيير تبدءا في التذمر ! فلقد كان لك فرصة سابقة و لم تستغلها

7. ابحث عن فرص القيادة المتاحة

أن تلعب دور القيادة لا يعني أن تكون مديرا أو مسئولا و لكن يعني أن تكون شخص قيادي مبادر وعادة ما يهاب الموظفين في الشركات المبادرة لعدم رغبتهم في تحمل المسؤولية الخاصة بهذه المبادرة , وبالتالي فان لم تكن تريد تحمل المسؤولية فهذا يعني عدم فعلك إلا بما تؤمر به و بهذا تكون أشبه بآلة و عندها يمكن لآلة أن تقوم بعملك بشكل اكبر و أدق فلما يكون لك حاجة في هذا المكان

8. التزم بالتعلم المستمر مدى الحياة

إن التعليم المستمر و تطوير الذات سببا رئيسيا في بقائك على اطلاع دائم في مجال تخصصك أو حتى يكون بمثابة مساعد لك في عملك مثلا ( دورة في الحاسوب) قد تزيد من سرعة تواصلك مع عملائك بالإضافة انه لربما تتسلح بإمكانيات جديدة في تخصص أخر لتفتح لك أفاقا جديدة

السبت، 23 يوليو 2011

أسباب فشل االمشروعات الصغيرة

يعانى أصحاب المشروعات الصغيرة كثيرا فى سبيل الوصول الى النجاح وكثيرا

ماتفشل المشروعات الصغيرة خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر المشروع ,وتختلف أسباب الفشل من مشروع لأخر

ويمكن حصر أسباب فشل المشروعات الصغيرة بصفة عامة فيما يلى :



1- مشكلات الموارد والأسعار


(أ) عدم توافر الخبرة اللازمة لتشغيل وادارة المشروع

تفشل المشروعات الصغيرة فى اجتذاب أصحاب الخبرة للعمل بها ويرجع ذلك لأن

صاحب الخبرة يغالى فى أجره ومن ثم فان أصحاب المشروعات الصغيرة وخاصة فى مرحلة بدء المشروع يلجأون

لتشغيل عمالة نصف ماهرة ممايترتب عليه تدنى مواصفات المنتج أو الخدمه وكثيرا مايلجأ أصحاب المشروعات الصغيرة لتعيين

أقاربهم ومعارفهم فى المشروع دون أن يكون لهم الخبرة الكافية فى العمل .



(ب) ارتفاع أسعار المواد الخام


تمثل المواد الخام مشكلة كبيرة لكثير من المشروعات الصغيرة فالمواد الخام المستوردة

مرتفعة السعر والخامات المحلية بها عيوب واستخدامها سوف يؤدى بالقطع الى تردى جودة المنتج : مثال لذلك

مشروعات النسيج اليدوى , فرغم توافر الخبرة والعمالة الماهرة الا أن الخيوط الجيدة مستوردة من اليابان ,وكوريا ,وهونج

كونج .... الخ والخامات المحلية تعانى من مشكلات كثيرة وبالتالى فان صاحب المشروع بين خيارين كليهما مر اما أن يشترى

الخيوط المستوردة وهذا سوف ينعكس بدوره على سعر المنتج أو يعتمد على الخيوط المحلية , وهذه سوف تؤدى الى

تردى جودة المنتج كما أن ارتفاع أسعار المياه والطاقة فى بعض الأحيان يكون لها أثر كبير

فى فشل المشروع .



(ج) تسعير المنتج


فى كثير من الحالات يكون المنتج جيدا وأحيانا متميز لكن صاحب المشروع يضع

أسعارا عشوائية عادة ما يكون مغالى فيها , فمهارة تسعير المنتج لدية مفقودة وفى هذه الحالة سوف يفشل المشروع

مثال لذلك لو أنك تشترى كيلو عسل نحل , منتج طبيعى , من نحال موثوق به , ستجد أن السعر لن يقل عن خمسة وعشؤين جنيها

, رغم عدم تغليفه التغليف الجيد فى حين أن سعر مثيله فى السوبر ماركت عشرون جنيها ومغلف تغليفا جيدا وتنتجه

شركه لها علامة تجارية معتمدة الخطـأ هنا خطأ تسعير ففى الحالة الأولى قام المنتج بالتسعير بطريقة عشوائية

, وفى الحالة الثانية التزمت الشركة بقواعد التسعير المعمول بها من حيث دراسة

السوق والمنافسة وغيرها .


(د) فشل السياسات المتبعة فى الانتاج


تركز المشروعات الصغيرة -فى معظمها - على زيادة الانتاج بغض النظر عن الجودة . وبالتالى ترتكب الأخطاء التالية :

- عدم ربط الأجر بالانتاج

- ضعف معدلات الاحلال والتجديد للالات مما يؤثر على معدل الكفاءة الانتاجية

- عدم اتباع نظم جيدة للرقابة على الجودة

- ضعف استخدام التكنولوجيا المتقدمة ممايؤثر على مستوى الانتاج وكميته وجودته

- قصور فى نظم صيانة الالات والمعدات
مشكلات التمويل والضرائب


- ضعف التمويل وعدم توافر السيولة المطلوبة فى التوقيت المحدد وهذا يؤثر بشكل سلبى على المشروعات الصغيرة


- ارتفاع معدلات الفائدة على القروض الموجهة للمشروعات الصغيرة فيجب ألا تزيد الفائدة


على القروض عن 5% سنويا وان تكون الفائدة بسيطة وليست مركبة والأفضل أن تمنح المشروعات الصغيرة


قروضا بنظام المرابحة الأسلامية .


- اتجاه كثير من الشركات الى السحب على المكشوف من البنوك لتغطية احتياجات المشروع وعدم القدرة على السداد



- ضعف الرقابة المالية فى المشروعات الصغيرة وكثير من أصحاب المشروعات لا يفضل


امساك سجلات منتظمة ممايترتب عليه الخلط بين رأس مال المشروع ورأس مال صاحب العمل .



- اعتماد كثير من المشروعات الصغيرة على القروض بنسبة 100% ممايؤثر على كفاءة الادارة


المالية وتحمل المشروعات أعباء القرض .



- عدم توافر ميزة ضريبية نسبية لأصحاب المشروعات الصغيرة تجعلهم قادرين على المنافسة .



- تحمل صاحب العمل للنسبة الأكبر من التأمينات على العمال .






مشكلات مرتبطة باختبارات وتقييم العمالة .



- نادرا مايلجأ أصحاب المشروعات الصغيرة لتقييم أداء العاملين .



- غياب المنهج العلمى لتخطيط القوى العاملة على مستوى المشروع .



- عدم وجود معايير واضحة لاختيار العمالة والتعيين والترقية .



- تدنى مستويات التدريب فى الكثير من المشروعات .



- غياب بطاقات الوصف الوظيفى ممايؤدى الى تضارب المهام .





مشكلات متعلقة بالتسويق


- الاعتماد على التسويق العشوائى .



- ضعف سياسات التسويق والتسعير والترويج .



- عدم الأهتمام بالوحدات المسئولة عن التسويق .



- عدم وجود وحدات لأبحاث التسويق .




مشكلات تتعلق بالسمات الشخصية لصاحب المشروع



صاحب المشروع الصغير أشبه بالقائد فعليه أن يجيد مهارات التخطيط والمتابعة


والرقابة والقدرة على اتخاذ القرار فضلا عن قدرته على تحمل المسئولية والمثابرة فان افتقاد هذه السمات والتردد


يؤدى الى فشل المشروع .




hero wars 1